تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٥١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ وَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي (١) عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا كُلِّهِ (٢)

٢٣٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُخْمِلُ بْنُ دِمَاثٍ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: فَسَأَلَ النَّاسَ: مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا، " صَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنَ الْقَوْمِ رَكْعَةً، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ فَقَامُوا مَقَامَ أَصْحَابِهِمْ مُوَاجِهُو الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةٌ " (٣)

= وأخرجه المصنف في "فضائل الصحابة" (١٥٤٤)، والطيالسي (٤٢٦)، وابن سعد ٣/١٥٤، والبخاري (٣٧٦٢)، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ٢/٥٤٠ و٥٤٠-٥٤١، وابن حبان (٧٠٦٣)، والطبراني في "الكبير" (٨٤٨٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٢٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وقوله: قد علم المحفوظون ... إلخ صح من حديث شقيق بن سلمة عن حذيفة في الرواية السالفة برقم (٢٣٣٤٢)، وسيأتي في الرواية التالية.

وانظر (٢٣٣٠٨) .

(١) تحرف في (م) و(ظ ٢) و(ق) إلى: ابن عمرو، والمثبت من (ظ ٥) و"أطراف المسند" ٢/٢٤٣.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس الكوفي.

وانظر ما قبله.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف مُخْمِل بن دماث تفرد بالرواية عنه =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٧٤