تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٤٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " وَاللهِ لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ، أَوْ يَضْرِبُهُمُ اللهُ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ، حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَنَبَ (١) تَلْعَةٍ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَتَقُولُ هَذَا يَا أَبَا (٢) عَبْدِ اللهِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ؟ قَالَ: لَا أَقُولُ إِلَّا مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٣)

= من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، به. وزاد في روايتي الطبراني: فقال أبو مسعود: هكذا حدثنا رسول الله ﷺ عن الفتنة، ووقع في رواية الحاكم قلب في المتن!

وأخرجه الطبراني ١٧/ (٧٠٥) من طريق هارون بن سعد، عن عمرو بن مرة، عن أبي ثور، فذكره دون قوله: "إنَّ الرجل ليصبح مؤمنًا.. إلخ" وقال عقبه: ولم يذكر هارون بن سعد في الإسناد: أبا البختري.

وسيأتي بنحوه من طريق محمد بن سيرين، عن جندب بن عبد الله البجلي، عن حذيفة برقم (٢٣٣٨٨) .

قال السندي: قوله: "بعث عثمان يوم الجرعة" بفتح جيم وراء، أو سكونها: موضع بالكوفة، كان به فتنة زمن عثمان رضي الله عنه، نزل فيه أهل الكوفة لقتال سعيد بن العاص لما بعثه عثمان أميرًا عليها.

"فخرجوا" أي: أهل الكوفة.

"فلترجعن" أي: الفتنة.

"ما معه منه": أي: من الإيمان.

"ينكس" ضبط بتشديد الكاف، أي: يجعله مقلوبًا معكوسًا.

(١) تصحَّف في (م) إلى: ذئب.

(٢) لفظة "أبا" سقطت من (م) و(ظ ٢) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٧٢