مَا يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ " (١)
٢٣٣٤٢ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ (٢)، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَقْبَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، حَتَّى يَرْجِعَ فَلَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ لَعَبْدُ اللهِ (٣) بْنِ مَسْعُودٍ "، وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَقْرَبِهِمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شقيق: هو ابن سلمة الأسدي.
وهو في "فضائل الصحابة" للمصنِّف برقم (١٥٤٣) .
وأخرجه ابن سعد ٣/١٥٤ عن محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه تامًا ومختصرًا البخاري (٦٠٩٧)، والبزار في "مسنده" (٢٨٧٥)، والحاكم ٣/٣١٥، والبغوي (٣٩٤٥) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه تامًا ومختصرًا البزار (٢٩٠٣)، والطبراني في "الكبير" (٨٤٨٤) و(٨٤٨٥) و(٨٤٨٦) من طرق عن شقيق، به.
وانظر ما سلف برقم (٢٣٣٠٨) .
قوله: "من حين يخرج" أي: من بيته، يريد أن ظاهر أحواله محمود، ولا يدري باطنها. قاله السندي.
(٢) قوله: "حدثنا معاوية" أثبتناه من (ظ ٥)، و"أطراف المسند" ٢/٢٤٣، وسقط من النسخ المتأخرة.
(٣) في (م) و(ظ ٢) و(ق): كعبد الله.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عَمرو بن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي. =