تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَيَصِيرُ مُنَافِقًا "، وَإِنِّي لَأَسْمَعُهَا مِنْ أَحَدِكُمْ فِي الْمَقْعَدِ الْوَاحِدِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَحَاضُّنَّ عَلَى الْخَيْرِ، أَوْ لَيُسْحِتَنَّكُمُ اللهُ جَمِيعًا بِعَذَابٍ، أَوْ لَيُؤَمِّرَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ، فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ (١)

٢٣٣١٣ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ " (٢)

(١) أثر حسن، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٣٢٧٨) .

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٧٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٤٤-٤٥ عن ابن نمير، به.

وأخرج شطره الثاني ابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٩٦، وأبو نعيم ١/٢٧٩ من طريق الأعمش، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن سيدان، عن حذيفة.

ولشطره الأول انظر (٢٣٢٧٨) .

وشطره الثاني سلف مرفوعًا من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي برقم (٢٣٣٠١) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٦٨، والبخاري (١١٣٦)، ومسلم (٢٥٥) (٤٦)، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٤٠