تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٠٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ فَقُلْنَا: دُلَّنَا عَلَى أَقْرَبِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا (١) نَأْخُذْ عَنْهُ وَنَسْمَعْ مِنْهُ؟ فَقَالَ: " كَانَ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ "، حَتَّى يَتَوَارَى عَنِّي فِي بَيْتِهِ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ زُلْفَةً (٢)

(١) تحرف في (م) إلى: ولاء.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. لكن الجملة الأخيرة، وهي قوله: ولقد علم المحفوظون ... إلخ لم يسمعها أبو إسحاق -وهو السبيعي- من عبد الرحمن بن يزيد -وهو ابن قيس النخعي- كما بين ذلك شعبة في روايته الآتية برقم (٢٣٣٥٠)، وصحت من طريق شقيق عن حذيفة برقم (٢٣٣٤٢) .

وأخرجه تامًا ومختصرًا يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ٢/٥٤٣-٥٤٤، والترمذي (٣٨٠٧)، والطبراني في "الكبير" (٨٤٨٩)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٣٨٨ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٤٨٨) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، وفي "الأوسط" (٢٣٥٩) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به.

ورواية "الأوسط" مختصرة.

وأخرجه البزار (٢٨١٢)، والطبراني في "الكبير" (٨٤٩١) من طريق إسماعيل ابن أبي خالد، والطبراني (٨٤٩٠) من طريق الأعمش، كلاهما عن زيد بن وهب، عن حذيفة. مختصرًا.

وسيأتي (٢٣٣٥٠) و(٢٣٤٠٨) و(٢٣٤١٣) .

وسيأتي من طريق شقيق بن سلمة برقم (٢٣٣٤١) و(٢٣٣٤٢)، ومن طريق أبي عمرو الشيباني برقم (٢٣٣٥١)، كلاهما عن حذيفة. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٣٧