٢٣٢٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ: " أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ "، فَمَا مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا قَدْ سَأَلْتُهُ، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ (١)
= "عرض الحصير" أي: توضع عليها وتبسط كما يبسط الحصير. وقيل: المراد بالحصير المحصور الذي أحاط به القوم، أي: تحيط بالقلوب كما يحاط الحصير.
وقال الخطابي: أي: تظهر على القلوب فتنة بعد فتنة كما يُنسج الحصير عودًا عودًا، شبه عرضها عليه بعرض قضبان الحصير على صانعها واحدًا بعد واحد.
"يصير القلب" أي: جنس القلب.
"على قلبين" أي: نوعين وقسمين.
"مثل الصفا" بالقصر: الحجر الصافي الأملس الذي لا يتغير لشدته وملاسته بطول الزمان.
"مربدّ" من اربدّ كاحمرَّ أي: صار كالرماد.
"مجخيًا" بميم مضمومة فجيم مفتوحة فخاء معجمة مكسورة: هو المائل فلا يثبت فيه الماء.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عدي بن ثابت: هوالأنصاري الكوفي، وعبد الله بن يزيد: هو الأنصاري الخطمي صحابي صغير.
وأخرجه مسلم (٢٨٩١) (٢٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٤٣٣)، ومن طريقه أبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٤/٢٥٦، وأخرجه مسلم (٢٨٩١) (٢٤)، والبزار في "مسنده" (٢٧٩٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣١٢ من طريق وهب بن جرير، كلاهما (الطيالسي ووهب) عن شعبة، به. =