تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جُنْدُبٌ، وَأَفْتَانِي جُنْدَبٌ قَالَ: قُلْتُ مَا أُرِيدُ ذَاكَ إِلَّا لِنَفْسِي، قَالَ: افْتَدِ بِمَالِكَ، قُلْتُ: إِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنِّي، قَالَ: إِنِّي قَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ غُلَامًا حَزَوَّرًا، وَإِنَّ فُلَانًا أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْهُ فِيمَ قَتَلَنِي، فَيَقُولُ: فِي مُلْكِ فُلَانٍ "، فَاتَّقِ (١) لَا تَكُونُ ذَلِكَ الرَّجُلَ (٢)

٢٣١٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: " إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْجُمُوا عَلَيْهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِهَا وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا " (٣)

(١) [[قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: سقط هنا الهامش في المطبوع]]

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد ابن سلمة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٦٧٧) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (١٦٦٠٠) .

قوله: "حزورًا" قال السندي: بفتحات وتشديد الواو، أو بفتح فسكون بلا تشديد، أي: قريبًا إلى البلوغ.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه عند الرواية (١٥٤٣٥) .

أبو كامل: هو المظفر بن مدرك الخراساني.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٢٣٣