تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣١٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ قَالَ: لَقِيتُ شَيْخًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بِالْكُنَاسَةِ فَحَدَّثَنِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَدَّ خَمْسًا فِي يَدِهِ، أَوْ فِي يَدِي، قَالَ: " التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ " (١)

٢٣١٦١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَتَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ أَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: أَنْتَ وَاللهِ مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا، وَلَا أَسْمَعُ إِلَّا حُسْنًا، فَإِنِّي رَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَقَالَتِكَ، قَالَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ "، قَالَ: فَمَا أَنَا بشَيْءٍ أَرْجَى مِنِّي لهَا (٢)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير جري بن كليب النهدي، فقد تكلمنا عليه فيما سلف برقم (١٨٢٨٧) . أبو قطن: هو عمرو بن الهيثم بن قطن، ويونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي.

وانظر (٢٣٠٧٣) .

قوله: "بالكُناسة" بالضم: محلة بالكوفة. قاله ياقوت.

(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. الحسن: هو البصري.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٥٠، وفي "الأوسط" ١/١٨٥، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٣٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٢٥)، والطبراني في "الكبير" (٧٢٨٥)، والحاكم ٣/٦١٤، وابن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٢٣٠