إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ، خَمْسٌ مَنْ اتَّقَى اللهَ بِهِنَّ مُسْتَيْقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَيْقَنَ بِالْمَوْتِ، وَالْبَعْثِ، وَالْحِسَابِ " (١)
٢٣١٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي سَلْمٌ (٢)، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "، قَالَ: فَحَدَّثَنِي صَاحِبِي أَنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْلُكَ تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَاذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ " (٣)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن يحيى بن أبي كثير لم يسمعه من أبي سلام، بينهما زيد بن سلام بن أبي سلام كما في الرواية السالفة برقم (١٥٦٦٢)، والرجل الذي حدَّث أبا سلام هو مولى لرسول الله ﷺ يُسمَّى أبا سلمى كما أوضحناه هناك.
(٢) تحرف في (م) و(ق) إلى: سالم، والمثبت من (ظ ٥) .
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير سلم -وهو ابن عطية الفُقيمي- فقد لينه الحافظ ابن حجر في "التقريب".
وأخرجه المزي في ترجمة سلم من "تهذيب الكمال" ١١/٢٣١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. =