تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٣٤٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: أَصَابَنِي رَمَدٌ فَعَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: فَلَمَّا بَرَأْتُ خَرَجْتُ، قَالَ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا مَا كُنْتَ صَانِعًا؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَوْ كَانَتَا عَيْنَايَ لِمَا بِهِمَا صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ، قَالَ: " لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا، ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ، لَلَقِيتَ اللهَ عز وجل وَلَا ذَنْبَ لَكَ "، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: " ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ، لَأَوْجَبَ اللهُ لَكَ الْجَنَّةَ " (١)

= من أعلم الناس بحديث سعيد- وهو ابن أبي عروبة-، وقتادة: هو ابنُ دعامة السدوسي، والقاسم- وهو ابنُ عوف، وإن كان ضعيفًا- قد انتقى له مسلم هذا الحديث الواحد.

وأخرجه أبو عوانة ٢/٢٧١ من طريق عبد الوهاب الخفَّاف، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن خزيمة (١٢٢٧)، والطبراني في "الكبير" (٥١١١) من طريق يزيد بن زُريع، عن سعيد، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥١٠٨) و(٥١١٠) من طريق الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، به.

واخرج عبد بن حميد (٢٥٨)، والطبراني في "الكبير" (٥١١٢) من طريق حسام بن مِصَك، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: دخل رسول الله ﷺ مسجد قباء فرآهم يصلون الضحى، فقال: "هذه صلاة الأوابين". وحسام بن مِصَك ضعيف، يكاد أن يترك.

وقد سلف برقم (١٩٢٦٤) .

(١) إسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق- وهو السَّبيعي- وبقية=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٩٣