الْمَوْتَى "، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ (١)؟
١٩٣١٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، وَأَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ: كَمْ غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " تِسْعَ عَشْرَةَ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَسَبَقَنِي بِغَزَاتَيْنِ " (٢)
١٩٣١٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقَالَا: كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالَ: " إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئَةً فَلَا يَصْلُحُ " (٣)
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٩٢٨٨) غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابنُ الجرَاح الرؤاسي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٩٧٣) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٦٦، وهنَاد في "الزهد" (١١٦٦)، والطبراني في "الكبير" (٤٩٧٣) من طرق عن وكيع، به.
وسلف برقم (١٩٢٨٨)، وذكرنا هناك أسانيده التي يصح بها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٢٨٢) سندًا ومتنًا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابن عُبادة، وابنُ جُريح: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرح بالتحديث. وعامر بن مصعب: روى له البخاري ومسلم هذا الحديث الواحد مقرونًا بغيره، وأبو المنهال: هو عبد الرحمن بن مطعم.
وأخرجه البخاري (٢٠٦٠) و(٢٠٦١)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٨٠، وفي "الكبرى" (٦١٦٨) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"=