تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٥٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حِطَّانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِرَجُلٍ هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا لِلَّهِ عز وجل، فَوَاللهِ لَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَاهِدٌ هَذَا (١) فَخَطَبَ فَقَالَ: " وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هَلُمَّ فَلَنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا لِلَّهِ عز وجل " فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ (٢) أَنَّ الْأَرْضَ سَاخَتْ بِي (٣)

١٩٧٥٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ،

= البُناني، وتابعه في تتمة الرواية خالدٌ الحذَاءُ في الرواية (١٩٥٩٩) إلا في ألفاظ يسيرة لا تَضُرُّ.

وأخرج أبو عوانة قسمه الأول (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٤١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وقوله: "إن الذي تنادون دون رؤوس رواحِلِكُم" جاء في الرواية (١٩٥٩٥) بلفظ: "إن الذي تدعون أقربُ إلى أحدكم من عنق راحلته".

وسلف برقم (١٩٥٢٠) .

قال السندي: قوله: فأسرعنا الأوبة، أي: الرجوع.

وأحسنَّا: بتشديد النون، من الإحسان.

على الرُّزداق: بضم مهملة وسكون معجمة. في "الصحاح": هو لغة في تعريب الرُّستاق، وقال في الرستاق: هو فارسي معرب، ويقال: رُزداق، ورُسداق، وهي السواد.

(١) في (م): هذا اليوم.

(٢) في (ظ١٣): تمنينا.

(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث (١٩٦٠٨)، غير شيخ الإمام أحمد، فهو في هذا الإسناد يزيد، وهو ابن هارون.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٥٢٩