مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ إِنَّمَا (١) عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا: الْقَتْلُ وَالْبَلَابِلُ (٢) وَالزَّلَازِلُ " (٣)
١٩٧٥٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمَعْنَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ أَبُو (٤) إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقُولُ لِيَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ وَاصْطَحَبَا فِي سَفَرٍ، فَكَانَ يَزِيدُ يَصُومُ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ، كَمَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا " قَالَ مُحَمَّدٌ: يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ كَتَبَ اللهُ لَهُ (٥) مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا (٦)
١٩٧٥٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِسُوقٍ
(١) في (م): إلا، وهو خطأ.
(٢) في (م): والبلاء.
(٣) ضعيف، وهو مكرر (١٩٦٧٨) سندًا ومتنًا، غير أنه رواه هناك كذلك عن هاشم بن القاسم.
(٤) في (ق) و(م): بن. قلنا: نُسب إلى جده.
(٥) لفظ: "له" ليس في (م) .
(٦) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (١٩٦٧٩) سندًا ومتنًا،
غير أن الإمام أحمد رواه هنا أيضًا عن محمد بن يزيد، وهو أبو سعيد الكَلَاعي الواسطي، من رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة.