تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي قَالَ شُعْبَةُ: قَدْ كُنْتُ أَحْفَظُ اسْمَهُ قَالَ: كُنَّا عَلَى بَابِ عُثْمَانَ رضي الله عنه نَنْتَظِرُ الْإِذْنَ عَلَيْهِ، فَسَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ، وَالطَّاعُونِ ". قَالَ: فَقُلْنَا (١): يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: " طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، فِي (٢) كُلٍّ شَهَادَةٌ (٣) " قَالَ زِيَادٌ: فَلَمْ أَرْضَ بِقَوْلِهِ فَسَأَلْتُ سَيِّدَ الْحَيِّ، وَكَانَ مَعَهُمْ فَقَالَ صَدَقَ. حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُوسَى، (٤)

١٩٧٤٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ

= ٤/٨٥، ٥/٢٦٥-٢٦٦، والبيهقي ٨/٢٩١ من طريق عبيد الله بن عمرو، وأبو عوانة ٤/٨٥-٨٦، وابن حبان (٥٣٧٦) من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد- ويقال: ابن أبي يزيد الحراني- كلاهما عن زيد بن أبي أنيسة، عن سعيد ابن أبي بردة، به. باللفظ السابق.

وسلف مختصرًا برقم (١٩٦٩٩) .

قال القرطبي في "المفهم" ٥/٢٦٨: قوله: "أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة"، أي: صدَ عنها بما فيه من السُّكْر، كما أشار اللهُ تعالى إليه حيث قال: (ويَصُدَّكُم عن ذِكْرِ الله وعن الصلاة فهل أنتُم مُنتهون) . [المائدة: ٩١]

(١) في (ظ ١٣): فقلت.

(٢) في (م): وفي، وقد ضرب على الواو في (س) .

(٣) في (ظ ١٣): شهداء.

(٤) سلف الكلام على هذا الحديث في الرواية السالفة برقم (١٩٥٢٨) .

وأخرجه الطيالسي (٥٣٤) عن شعبة، بهذا الإسناد.

(٥) في (م): بكر، وهو خطأ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٥٢٠