اللهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ (١) ذَلِكَ عِنْدِي " (٢)
(١) في (س) و(م): كلُّ. دون واو قبلها.
(٢) حديث صحيح، شريك- وهو ابن عبد الله النخعي- متابع، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي، وأبو بُردة: هو ابنُ أبي موسى الأشعري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٨١، وابن حبان (٩٥٤)، والإسماعيلي فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ١١/١٩٧ من طريق شريك، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٣٩٨)، وفي "الأدب المفرد" (٦٨٨)، ومسلم (٢٧١٩)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٨٧- وابن حبان (٩٥٧) من طريق عبد الملك بن الصّبَّاح، والبخاري كذلك بإثر (٦٣٩٨)، ومسلم (٢٧١٩)، وأبو عوانة- كما في "الإتحاف"- والطبراني في "الدعاء" (١٧٩٥) من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، وأخرجه البخاري أيضًا في "الصحيح" (٦٣٩٩)، وفي "الأدب المفرد" (٦٨٩)، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٧١)، من طريق إسرائيل، وأبو عوانة أيضًا- كما في "الإتحاف"- من طريق نصر بن علي وجادةً عن أبيه علي بن نصر الجهضمي، والإسماعيلي - فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ١١/١٩٧ من طريق أشعث، وقيس بنِ الربيع، خمستُهم عن أبي إسحاق، به.
زاد شعبة في روايته قولَه: "اللهم اغْفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرت، وما أسْرَرْتُ وما أعلنتُ ... " إلى آخر لفظ الرواية السالفة برقم (١٩٤٨٩) . قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وقد أَبهَمَ عبدُ الملك بن الصّبَاح اسمَ ابنِ أبي موسى، وسماه معاذ العنبري وإسرائيل: أبا بردة: وقرنَ إسرائيلُ به أبا بكر بن أبي موسى، وقال: أحسبه عن أبي موسى. فقال الحافظ في "الفتح" ١١/١٩٧: وقعت لي طريق إسرائيل=