تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الْإِيَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ يَعْنِي الْجَوْنِيَّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ: ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَثِنْتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَحِلْيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَلَيْسَ بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ عز وجل إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ، وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَشْخَبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ، ثُمَّ تَصْدَعُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْهَارًا " (١)

= عن عبد الوارث بن سعيد، به.

قال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن محمد بن جُحادة إلا عبدُ الوارث.

قلنا: قد روى عنه أيضًا همامُ بن يحيى قوله: "اكسروا قسيكم ... "كما سلف في الرواية (١٩٦٦٣) .

وانظر (١٩٥١٢) .

ومن أول الحديث إلى قوله: "والماشي فيها خيرٌ من الساعي" ذكرنا شواهده في الرواية (١٩٦٦٢) .

ومن قوله: "فاكسروا قِسِيَّكم" إلى آخر الحديث، ذكرنا شواهده في الرواية (١٩٦٦٣) .

قال السندي: قوله: فإنْ دُخل على أحدكم بيتُه؛ دُخل على بناء المفعول، وبيتُه بالرفع على المشهور، وجاء نصبه على خلاف المشهور بأن يكون نائب الفاعل الجار والمجرور، وكذا يجوز نصبُه على قول من رأى أن نحو البيت بعد الدخول ظرف لا مفعول به، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، لضعف أبي قُدامة الحارث بن عُبيد الإيادي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عمران: هو عبد الملك بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٥٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٥٠٥