تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٩٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ: لَمَّا قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ، وَقَالَ (١): لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَلَامَنِي نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: وَجَاءَ هُوَ فَحَلَفَ مَا قَالَ ذَاكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ، فَنِمْتُ، قَالَ: فَأَتَانِي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَوْ بَلَغَنِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل قَدْ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ " فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ﴾ [المنافقون: ٧] (٢)

• ١٩٢٩٦ - قَالَ عَبْدُ اللهِ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي،

= وأخرجه عبد بن حميد (٢٦٩)، والنسائي ٥/١٨٤ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقرن عبد بنُ حميد بعفان بن مسلم أبا الوليد الطيالسي.

وأخرجه أبو داود (١٨٥٠) وابن خزيمة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٧٥ - والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٩، وابن حبان (٣٩٦٨)، والطبراني في "الكبير" (٤٩٦٥)، من طرق عن حماد بن سلمة، به.

وسلف برقم (١٩٢٧١) .

(١) في (س) و(م) و(ص) و(ق): أو قال. والمثبت من (ظ١٣)، وهو الصحيح.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم.

والحَكَم: هو ابن عُتيبة.

وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢٨/١٠٩ من طريق هاشم، بهذا الإسناد.

وسلف برقم (١٩٢٨٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٥٠