تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ (١) . إِذَا قَالَتِ النَّائِحَةُ: وَاعَضُدَاهُ، وَانَاصِرَاهُ، وَاكَاسِبَاهُ، جُبِذَ الْمَيِّتُ وَقِيلَ لَهُ: " آَنَتَ عَضُدُهَا؟ آَنَتَ نَاصِرُهَا؟ آَنْتَ كَاسِبُهَا؟ (٢) " فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ يَقُولُ اللهُ عز وجل: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] فَقَالَ: وَيْحَكَ أُحَدِّثُكَ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَقُولُ هَذَا (٣) فَأَيُّنَا كَذَبَ؟ فَوَاللهِ مَا كَذَبْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَلَا كَذَبَ أَبُو مُوسَى عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (٤)

(١) لفظ "عليه" ليس في (ظ ١٣) ولا (ص)، وهو نسخة في (س) .

(٢) جاء في "سنن ابن ماجه" و"المستدرك" و"الاستذكار": كاسيها بالياء المثناة من تحت.

(٣) في (ظ ١٣) و(ق): هكذا، وهي نسخة السندي.

(٤) صحيح لغيره، أَسِيد بن أبي أَسيد- وهو البرَّاد، وإن لم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وأشار الدارقطني إلى أنه لا يُحتمل تفرُّده بقوله: يعتبر به - لم ينفرد به، كما سيرد في الشواهد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن أبي موسى، فمن رجال الترمذي وابن ماجه، ووثقه ابن معين- فيما نقله عنه محقق "تهذيب الكمال"-، وذكره ابن حبان في "الثقات". أبو عامر: هو عبد الملك بن عَمرو العَقَدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي، وروايةُ أبي عامر العَقَدي عنه مستقيمة.

وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" (١١٧٠٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٤٨٨