١٩٦٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَقَالَ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " (١)
= كانت لا تصومه، كما ذكر ابنُ حبان. بل كانت تصومه كما في هذه الرواية.
وخالف أبا عميس رقبةُ بنُ مصقلة- كما عند النسائي في "الكبرى" (٢٨٤٩) - فرواه عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن النبي ﷺ، لم يذكر أبا موسى.
وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٦٦٣)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر أحاديث: ابن مسعود (٤٠٢٤)، وقيس بن سعد (١٥٤٧٧)، وهند ابن أسماء (١٥٩٦٢)، وعبد الله بن الزبير (١٦١٣٢)، وأسماء بن حارثة (١٦٧١٦)، وبعجة بن عبد الله ٦/٤٦٧.
قال السندي: قوله: "صوموه أنتم"، أي: موافقة لموسى، لا موافقة لليهود، ولذلك جاء: "نحن أحق بموسى منهم" والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناده حسن، طلحةُ بنُ يحيى- وهو ابن طلحة القرشي التيمي- من رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أسامة: هو حمّاد بن أسامة.
وأخرجه مسلم (٢٧٦٧) (٤٩)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٩٦-٩٧)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٨٠ و١٨٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٥)، وفي "البعث والنشور" (٩٠) (٩١) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وزاد أبو نعيم: قال أبو أسامة: هذا خير للمؤمنين من
الدنيا وما فيها. وإسناده كأنك تنظر إليه.
وأخرجه عبد بن حميد (٥٣٧)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٩٧)، والبيهقي في "الشعب" (٣٧٥) من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو=