عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: " تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا تُزَوَّجْ " (١)
١٩٦٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا رَبِيعٌ يَعْنِي أَبَا سَعِيدٍ النَّصْرِيَّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ مَرْحُومَةٌ جَعَلَ اللهُ عز وجل عَذَابَهَا بَيْنَهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ رَجُلٌ (٢) مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ، فَيُقَالَ (٣): هَذَا يَكُونُ فِدَاءَكَ مِنَ النَّارِ " (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي.
وأخرجه البزار (١٤٢٢) "زوائد"، والدارقطني ٣/٢٤٢، من طريق النضر ابن شُميل، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤/١٣٨ عن سلاّم- وهو ابن سُلَيْم- عن أبي إسحاق، عن أبي بردة قال: قال رسول الله ﷺ ... مرسلًا.
وقد سلف برقم (١٩٥١٦) .
(٢) في نسخة في (س): دفع الله عز وجل إلى كل امرىء منهم رجلًا.
(٣) في (ظ١٣) و(ص) وهامش (ق): فيقول، وفي (م): فقال، والمثبت من (س) .
(٤) إسناده ضعيف، ربيع أبو سعيد النصري، من رجال "التعجيل"، وهو مجهول، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، غير محمد بن سابق، فصدوق.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٥)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٩٥) من طريق أبي النضر وعبدِ الله بن عثمان بن خُثيم، والطبراني في "الشاميين"=