تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَدَّمَ طَعَامَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ زَهْدَمٍ، (١)

= واختُلف فيه على يونس بن عبيد:

فرواه عبدُ الوهّاب الثقفي- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٧/٢٣٧- عنه، عن الحسن، عن أبي موسى، لم يذكر بينهما أحدًا، وكذلك قال حزم بن أبي حزم القُطَعي عند أبي يعلى (٧٢٥٥) عن الحسن، عن أبي موسى، والحسن لم يسمع من أبي موسى.

واختُلف فيه على قتادة أيضًا:

فرواه أبو عوانة- كما عند أبي يعلى (٧٢٤٧) ومن طريقه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (١٨) - عن الحسن، عن أبي موسى.

وقد قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢٣٧: ومن قال: عن الحسن، عن أبي موسى، فإنه أرسل الحديث، فلا حُجَّة له ولا عليه.

قال ابنُ أبي حاتم- كما في "علل الحديث" ٢/٤٢٦- سألت أبي عن حديث رواه حزم، عن الحسن، عن أبي موسى ... قال أبي: هذا وهم بهذا الإسناد. رواه عوف بن الحسن عن أَسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ. قلت: سمع الحسن من أبي موسى؟ قال: لا.

وسلف مختصرًا برقم (١٩٤٩٧) .

قال السندي: قوله: ألا بالتخفيف، للعرض والتحضيض.

كَنَّتة: بفتح كاف وتشديد نون، زوجة الابن، يُريد بها عقيلة.

أكثر: بالنصب: أي: أنقتل أكثر.

مما نقتل: بالنون على بناء الفاعل.

والذي نفس محمد بيده: من كلام أبي موسى يحلف برب محمد ﷺ.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٥٩١) سندًا ومتنًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٤١٠