١٩٦٢٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ الْكُوفِيُّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى فَقَالَ: أَيْ بَنِيَّ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ عز وجل بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ " (١)
= وسلف بقطعة أخرى منه برقم (١٩٥١٩) .
قوله: بُقع الذُّرى: صفة لذَوْد، والبُقْع جمع أبقع، وأصله ما كان فيه بياض وسواد، لكن المراد بها البيض، ومعناه بعث إلينا بإبل بيض الأسنمة.
قاله النووي.
قلنا: ومما يدل على أن المراد بها البيض أنه جاء في روايات أخرى كما في (١٩٥٩١) بلفظ: غُرّ الذُّرى. والغُرُّ: البيض، جمع الأغر، وهو الأبيض.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شعبة الكوفي- وهو ابن دينار- فمن رجال النسائي، وهو ثقة.
وأخرجه الشافعي في "سننه" (٦٠١)، والحميدي (٧٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤٨٧٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧١٨)، والحاكم في "مستدركه" ٢/٢١١-٢١٢، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٦٠، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٧٢، وفي "معرفة السنن" (٢٠٣٨٣)، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة شعبة بن دينار الكوفي) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: لم يسند شعبةُ الكوفي حديثًا فيما أعلم غيره، تفرد به عنه سفيان.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٤٢-٢٤٣، وقال: رواه أحمد والطبراني، وقال: لا يُروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد، ورجال أحمد ثقات.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٤١)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.
ونزيد هنا: حديث عمرو بن عَبَسَة، سلف برقمي (١٩٤٣٧) و(١٩٤٤١) .