تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عبدُ الملك بنُ عمير بأبي بردة أبا بكر بن أبي موسى.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٦٨-٣٦٩، وعزاه إلى أحمد والطبراني، وقال في رواية أحمد: رجالها رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود، وقد وُثَِّق، وفيه ضعف.

وسلف برقم (١٩٥٥٣) .

وسيرد برقم (١٩٧٢٤) .

وسيكرر في مسند معاذ بن جبل ٥/٢٣٢.

وقوله: "أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئًا في شفاعتي"؛ سيرد بلفظ: "إني اختبأت شفاعتي، ثم جعلتُها لمن مات من أمتي لم يشرك بالله شيئًا" برقم (١٩٧٣٥) ويرد تخريجه هناك.

وفي الباب في قوله: "خيرني بين أن يُدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترتُ الشفاعة": عن ابن عمر، سلف برقم (٥٤٥٢) وإسناده مضطرب، وفَصَّلْنا القولَ فيه هناك، ومن أسانيده المضطربة إسنادٌ صحابيُّه أبو موسى الأشعري، وهو عند ابن ماجه (٤٣١١) .

وعن عوف بن مالك سيرد ٦/٢٨ من رواية أبي المليح الهذلي عنه، غير أن فيه اختلافًا على أبي المليح، كما سنذكر هناك، فقد رواه أبو المليح أيضًا من طريق آخر عنه عن معاذ بن جبل، كما سيرد ٥/٢٣٢، ورواه أبو المليح كذلك عن أبي موسى الأشعري ٥/٢٣٢، ورواه أبو المليح عند أحمد ٦/٢٣ عن أبي بردة، عن عوف بن مالك من طريق آخر عن أبي المليح.

قال السندي: قوله: كان يحرسه: قبل نزول قوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) [المائدة: ٦٧] .

ما قَدُم: بضم الدال، وكذا حَدُث، بضم الدال، للمشاكلة، وإن كان الأصل فيه الفتح، يعني الهمومَ والأفكارَ القديمة والحديثة في سبب غيبته.

هزيز الرحا: بزايين معجمتين، أي: صوتُ دورانها.

أن يُدخل: من الإدخال، أو الدخول، فعلى الأول نصف أمتي، بالنصب،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٣٩٥