تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا. وَمَمْلُوكٌ أَعْطَى حَقَّ رَبِّهِ عز وجل وَحَقَّ مَوَالِيهِ. وَرَجُلٌ آمَنَ بِكِتَابِهِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ " قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ خُذْهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ، وَلَوْ سِرْتَ فِيهَا إِلَى كَرْمَانَ لَكَانَ ذَلِكَ يَسِيرًا (١)

١٩٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٍ، (٢) عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. صالح: هو ابن صالح الثوري الهَمْداني الكوفي.

وأخرجه الطيالسي (٥٠٢)، والدارمي (٢٢٤٥)، ومسلم (١٥٤)، وأبو عوانة ١/١٠٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٧٤)، وابن منده في "الإيمان" (٣٩٦)، وابن حزم في "المحلى" ٩/٥٠٥، والبيهقي في "الشعب" (٨٦٠٩)، وفي "الآداب" (٧٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وجاء عند مسلم: ثم قال الشعبي للخراساني: خذ هذا

الحديث بغير شيء، فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة.

وسلف برقم (١٩٥٣٢) .

قال السندي: قوله: خذها، أي: هذه الكلمات.

فيها: أي في تحصيل هذه الكلمات، يريد أن يستعظم عنده العلم ليحفظه ولا يُضيعه، لا أن يَمُنَّ به عليه.

قلنا: وكرمان: قال ياقوت: بالفتح، ثم السكون، وآخره نون، وربما كُسرت، والفتح أشهر بالصحة ... ناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان.

(٢) في النسخ الخطية و(م): شعبة، وهو تحريف قديم، صوابُه سعيد، فقد رواه أحمد في "العلل" (٢٦٨) و(٣٧٠)، وصرح فيه باسمه، فقال: سعيد ابن أبي عروبة. وجاء على الصواب في "أطراف المسند" ٧/١١٣، وقد أخطأ من اعتمد على أنه شعبة، أخذًا بما في المطبوع.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٣٧٨