تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٥٩٨ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بِهَا أَشْرِبَةً فَمَا أَشْرَبُ؟ وَمَا أَدَعُ؟ قَالَ: " وَمَا هِيَ؟ " قُلْتُ: الْبِتْعُ والْمِزْرُ فَلَمْ يَدْرِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: " مَا الْبِتْعُ؟ وَمَا الْمِزْرُ؟ " قَالَ: أَمَّا الْبِتْعُ: فَنَبِيذُ الذُّرَةِ يُطْبَخُ حَتَّى يَعُودَ بِتْعًا، وَأَمَّا الْمِزْرُ: فَنَبِيذُ الْعَسَلِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَشْرَبَنَّ مُسْكِرًا " (١)

= الأعمال.

(١) قوله: "لا تشربنَّ مسكرًا" صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مصعب ابن سلاّم، والأجلحِ- وهو ابنُ عبد الله الكوفي أبو حُجَية، قال المزي وغيره: يقال: اسمه يحيى، والأجلح لقب-، على خطأ في تفسير البتع والمزر، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/١٠٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢٩٩- ٣٠٠، وفي "الكبرى" (٥١١٣) و(٦٨١٦)، وأبو يعلى (٧٢٣٩) من طريق عبد الله بن المبارك، عن الأجلح، به، بزيادة: "فإني حرمتُ كُلَّ مسكر" وفيه: أما البِتع فنبيذُ العسل، وأما المِزْر فنبيذُ الذرة، وهو الصوابُ في تفسيرهما، وسيرد على الصواب كذلك في الرواية (١٩٦٤٧) .

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٣٠٠، وفي "الكبرى" (٥١١٤)، وابن حبان (٥٣٧٧) من طريقين عن ابن فضيل- وهو محمد- عن الشيباني، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: بعثني رسولُ الله ﷺ إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة يقال لها: البتع والمزر، قال: "وما البِتْع والمِزْر؟ " قلت:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٣٧٢