١٩٥٩٧ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ: " أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ، أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ " فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ نُبَشِّرُ النَّاسَ، فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه فَرَجَعَ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا يَتَّكِلَ النَّاسُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (١)
(١) حديث صحيح، مُؤمَّلُ بنُ إسماعيل- وإن كان سيىِّء الحفظ- تابعه بهزُ بنُ أسد العَمِّي- كما سيأتي في الرواية (١٩٦٨٩) - وروح بنُ عبادة- كما عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٠٣) - وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو عمران الجَوْني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي، وأبو بكر بن أبي موسى: اسمه عمرو أو عامر.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٠٣) من طريق روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٩٦٨٩) .
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٦٠٦): وفيه أن معاذًا قال للنبي ﷺ: أفلا أبشر الناس؟ فقال ﷺ: "لا، إني أخاف أن يتكلوا عليها" وإسناده صحيح.
وعن أبي هريرة، عند مسلم (٣١)، وفيه أن النبي ﷺ أمره أن يُبشر بالجنة من يشهد أن لا إله إلا الله موقنًا بها، فلقيه عمر، فردَّه، وقال للنبي ﷺ: إني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلِّهم يعملون. قال رسول الله ﷺ:=