تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْأَشْعَرِيِّ إِخَاءٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَمَعْنَاهُ (١)

١٩٥٩٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَنَا وَسُنَّتَنَا فَقَالَ: " إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]: فَقُولُوا: آمِينَ. يُجِبْكُمُ اللهُ تَعَالَى، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: رَبَّنَا (٢) لَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعِ اللهُ لَكُمْ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفّان: هو ابن مسلم الصفّار، ووُهَيب: هو ابن خالد الباهلي، وأيوب: هو السختياني.

وأخرجه مسلم (١٦٤٩) (٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٥٠ -٥١، وفي "السنن الصغير" (٣٩٩٩) من طريق عفان، بهذا الإسناد.

ووقع في مطبوع "السنن الصغير": عن أبي قِلابة، عن القاسم التميمي، وهو خطأ.

وأخرجه مختصرًا ابن حبان (٥٢٢٢) من طريق سهل بن بكار، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٢٠٠ من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن وُهيب، به. لم يذكرا القاسم التميمي.

وأخرجه بتمامه البخاري (٦٦٤٩) و(٧٥٥٥) وبإثر (٦٧٢١)، ومسلم (١٦٤٩) (٩)، والبيهقي ١٠/٥٠-٥١ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، به.

وسلف مختصرًا برقم (١٩٥١٩)، وبتمامه برقم (١٩٥٩١) .

(٢) في (ظ١٣) ونسخة في (س): اللهم ربَّنا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٣٦٦