١٩٥٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عز وجل يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ " (١)
= تقدم. ولفظه عند البخاري: قال أبو موسى الأشعري: قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينًا ما نرى إلا أن عبد الله بنَ مسعود رجلٌ من أهل بيت النبي ﷺ، لما نرى من دخوله ودخول أُمَه على النبي ﷺ.
وأخرجه الطيالسي (٥٣٢) عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال الأشعري: لقد أتيت ... لم يذكر الأسود، ولعله سقط من المطبوع.
وأخرجه ابن قانع في "معجمه" ٢/١٢٤ من طريق عمرو بن حكام، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبي موسى. وكذلك قال عفان، عن شعبة، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٧/٢٢٥، وذكر أيضًا أن يعقوب الحضرمي قال في إسناده عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال شعبة: لا
أدري هو عن أبي الأحوص أَوْ لا؟ وقال أيضًا: وقال قائل عن أبي إسحاق، عن عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي موسى. ثم قال: وقول الثوري ومن تابعه هو الصواب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدُ الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السُّلمي.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٠٩٩) وفي "الأدب المفرد" (٣٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٠٨)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١٠٦٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٦٤٢) من طريق يحيى القطّان كذلك، عن الأعمش، لم يذكر بينهما سفيانَ الثوري.
وسلف برقم (١٩٥٢٧) .