تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٥٧٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ثَابِتٍ يَعْنِي ابْنَ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا اسْتَعْطَرَتِ الْمَرْأَةُ فَخَرَجَتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ كَذَا وَكَذَا " (١)

(١) إسناده جيد، ثابت بن عمارة، بسطنا الكلام عليه في الرواية (١٩٥١٣) . وبقية رجاله رجال الصحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان، وغُنيم: هو ابن قيس.

وأخرجه أبو داود (٤١٧٣) عن مسدد، والترمذي (٢٧٨٦) عن محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى القطان، بهذا الإسناد. زاد أبو داود: "قال قولًا شديدًا". ولفظُ الترمذي: "والمرأةُ إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا" يعني زانية. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلنا: وجاء عنده

مطولًا بزيادة: "كُل عين زانية" في أوله، وسلفت هذه الزيادة برقم (١٩٥١٣) .

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/١٥٣، وفي "الكبرى" (٩٤٢٢)، وابن خزيمة (١٦٨١)، وابن حبان (٤٤٢٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٦، و"الشعب" (٧٨١٥)، و"الآداب" (٧٥٨)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٣٥٥، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة غنيم بن قيس)

من طرق عن ثابت بن عمارة، به، وعندهم- إلا المزي- بدل كذا وكذا: "فهي زانية"، وسيرد بهذا اللفظ في الروايتين (١٩٧١١) و(١٩٧٤٧)، وزاد المزي بعد قوله: "كذا وكذا": "تكلم به، يعني باتت فاعلة" وعنده: "فوجدوا ريحها" بدل: "ليجدوا". وزاد ابنُ خزيمة، وابنُ حبان، والبيهقي: "وكل عين زانية".

وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٢٦ عن وكيع، والدارمي (٢٦٤٦) عن أبي عاصم، كلاهما عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى، موقوفًا. ولفظ رواية وكيع: "أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد ليوجد ريحها، لم تُقبل لها صلاة، حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة". وزاد الدارمي: "وكل عين زانية" وقال آخر من حديثه: وقال أبو عاصم: يرفعه بعضُ أصحابنا.

وسيأتي برقم (١٩٧١١) و(١٩٧٤٧) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٣٤٩