١٩٥٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ: " بِمَ أَهْلَلْتَ؟ " فَقُلْتُ: بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ: فَقَالَ: " هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ؟ " قُلْتُ: لَا. قَالَ: " طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ " (١)
١٩٥٤٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ (٢) الْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ. وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا. وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وطَيِّبُ رِيحُهَا (٣) . وَمَثَلُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٧٣) سندًا ومتنًا، غير أنه سلف هناك مطولًا. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وقد خرجناه هناك، ونزيد أنه: أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٨٢٩) مختصرًا جدًا، والبزار في "المسند" (٢٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٣٧١٨)، وابن حزم في "المحلى" ٧/١٠١-١٠٢، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١٩٥٠٥) .
(٢) في (ظ١٣) و(ق): كمثل.
(٣) في (م): وريحها طيب.