تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٥٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ أَسْوَدُ طَوِيلٌ قَالَ:، جَعَلَ أَبُو التَّيَّاحِ يَنْعَتُهُ أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ الْبَصْرَةَ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَمْشِي فَمَالَ إِلَى دَمْثٍ فِي جَنْبِ حَائِطٍ فَبَالَ، ثُمَّ قَالَ: " كَانَ بَنَو إِسْرَائِيلَ إِذَا بَالَ أَحَدُهُمْ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ بَوْلِهِ تَتْبَعُهُ (١) فَقَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضَيْنِ " (٢) . وَقَالَ: " إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ " (٣)

= وأخرجه مطولًا عبدُ الرزاق في "تفسيره" ٢/٣٠٣، والطبري في "تفسيره" (١٨٠٧٣) و(١٨٠٧٥) و(١٨٠٧٦) من طريق أيوب، عن سعيد بن جبير، به.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٦١، وقال: رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد بنحوه، ورجالُ أحمد رجالُ الصحيح، والبزارُ أيضًا باختصار.

وسيرد برقم (١٩٥٦٢) .

قال السندي: قوله: من أمتي، أي: من غير أهل الكتاب من الأميين، ولكونه ﷺ من الأميين أضافهم إليه.

أو يهودي: بالجر عطف على أمتي، أي: أو مِن أهل الكتاب، والمرادُ أنَّ كل من بلغته دعوتُه ﷺ، وثبتت عنده رسالتُه، يجب عليه الإيمانُ به، أميًا كان، أو كتابيًا، فإن لم يؤمن به لم يدخل الجنة، وعُلم منه عمومُ رسالته ﷺ إلى الكُل، والله تعالى أعلم.

(١) في (س) و(ق): يتبعه.

(٢) في (م) ونسخة في (س): بالمقاريض، وفي (ق): بمقاريض.

(٣) صحيح لغيره دون قوله: "إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله"، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الراوي عنه أبو التّيّاح، وبقية رجاله ثقات=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٣٠٦