١٩٥٢٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي الْأَحْوَلَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ، فَذَكَرَ مِنْ هَوْلِهِ فَجَعَلَ النَّاسُ يُكَبِّرُونَ وَيُهَلِّلُونَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ". وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ. فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا. إِنَّهُ مَعَكُمْ " (١)
= من طريق قَتَادة، عن زهدم، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن زَهدَم، ولا نعرفه إلا من حديث زَهْدَم.
وسيرد برقم (١٩٥٥٤)، وبأتم منه أو ببعضه بالأرقام (١٩٥٥٨) (١٩٥٩١) (١٩٥٩٢) (١٩٥٩٣) (١٩٥٩٤) (١٩٦٢٢) (١٩٦٣٧) (١٩٦٣٨) (١٩٦٣٩) (١٩٧٤٩) .
قال السندي: قوله: يأكل دجاجًا، بتثليث الدال، كما في "القاموس"، وفي "المصباح": تفتح الدال وتكسر، ومنهم من يقول: الكسر لغة قليلة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرُّؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعاصم الأحول: هو ابنُ سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مَلّ النَّهدي.
وهو عند وكيع في "الزهد" برقم (٣٤١) مختصرًا.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٢٤٤)، والبخاري (٢٩٩٢)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٤١)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٦٤) من طرق عن سفيان الثوري، به. زاد البخاري والبيهقي قوله: "إنه سميع قريب".
وأخرجه الطيالسي (٤٩٣)، وابن أبي شيبة ٢/٤٨٨ و١٠/٣٧٦، وعبد بنُ=