تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرج الطبراني في "الكبير" (٤٩٧٦) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، قال: صليتُ خلف زيد بن أرقم على جنازة، فكبر عليها أربعًا، ثم صليتُ خلفه على أخرى، فكبر عليها خمسًا، فسألتُه، فقال: كان رسول الله ﷺ يكبَّرها.

وأخرج الطبراني أيضًا (٥٠٨١)، والدارقطني في "السنن" ٢/٧٣، والحازمى في "الاعتبار" ٩٢-٩٣ من طريق ليث بن أبي سُلَيم، عن مُرَقَع التميمي، والدارقطني ٢/٧٣ كذلك من طريق أيوب بن سعيد بن حمزة، كلاهما قال: صليتُ خلف زيد بن أرقم على جنازة، فكبر خمسًا، ثم قال: صليتُ خلف رسول الله ﷺ على جنازة، فكبر خمسًا، فلن ندعها لأحد.

وأخرج ابن أبي شيبة ٣/٣٠٣، والدارقطني في "السنن" ٢/٧٣ من طريق أيوب بن النعمان، وابن أبي شيبة ٣/٣٠٢ من طريق الشعبي، كلاهما قال: صليتُ خلف زيد بن أرقم على جنازة، فكبر خمسًا. قال الدارقطني: ولم يرفعه.

وسيرد بالأرقام: (١٩٣٠٠) و(١٩٣٠١) و(١٩٣١٢) و(١٩٣٢٠) .

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٤٧)، وفيه أن رسول الله ﷺ صلَى على النجاشي، فكبَّر عليه أربعًا.

وفي التكبير خمسًا عن حذيفة بن اليمان، سيرد ٥/٤٠٦.

وقد ذهب ابنُ عبد البر في "التمهيد" ٦/٣٣٥ إلى تضعيف حديث زيد بن أرقم هذا بعمرو بن مرة، وأن شعبة قال فيه: كان عمرو بن مرة تعرف وتنكر، ولم نجد قول شعبة هذا فيه في أيًّ من كتب الرجال، وإنما قال فيه شعبة: كان أكثرهم علمًا، كما حكى المزي وغيره. وكذلك ضعفه بمخالفته لحديث شريك الآتي برقم (١٩٣٠١)، ولا يستقيم له ذلك، لأن شريكًا سيىء الحفظ، ولا يقبل حديثه عند المخالفة.

قال النووي في "شرح صحيح مسلم" ٧/٢٣: قال القاضي: اختلفت الآثار في ذلك فجاء من رواية سليمان بن أبي حَثْمة [في "الاستذكار" ٨/٢٣٩] أن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٢٥