تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ أَبُو يَعْلَى الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ (١) "، قَالَ أَبُو عَامِرٍ فِي حَدِيثِهِ: " الْمَرْءُ أَحَقُّ " (٢)

= برقم (٢٠٧٥)، وإسناده ضعيف كذلك.

وعن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "فِرَّ من المجذوم فرارَكَ من الأسد" سلف برقم (٩٧٢٢)، وهو صحيح بطرقه، ووهم محمد بن طاهر المقدسي، فأورده في كتابه في "الأحاديث الموضوعة" برقم (٥٢٤) .

وعنه كذلك بلفظ: "لا يُورِد مُمْرِض على مُصِح" سلف برقم (٩٢٦٣)، وإسناده صحيح.

قال السندي: قوله: فليرجع: لأنه إذا حضر استقذره الناس، فيتأذَّى من غير حاجة، والله تعالى أعلم.

(١) في (م) و(ق) زيادة: من غيره، وهي نسخة في (س) .

(٢) حديث صحيح، عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي- ويكنى أبا يعلى، وإن يكن ضعيفًا- متابع في الرواية (١٩٤٦١)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيَّه لم يخرج له البخاري في الصحيح. إسحاق بن سليمان: هو الرازي أبو يحيى العبدي، وأبو عامر: هو العَقَدي.

وأخرجه الطيالسي (٩٧٣) و(١٢٧٢)، وعبد الرزاق في "المصنف" (١٤٣٨٠)، والنسائي- كما في "تحفة الأشراف" ٤/١٥٢- وابنُ الجارود في "المنتقى" (٦٤٥)، والطبراني في "الكبير" (٧٢٥٤)، والدارقطني في "السنن" ٤/٢٢٤، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/١٠٥، وابنُ عبد البر في "التمهيد"

٧/٤٦ من طرق عن عبد الله بن عبد الرحمن، به.

زاد بعضهم: فقلتُ لعمرو: ما سَقَبُه؟ قال: شُفْعَتُه، أو الجوار.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٢١٩