تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٤٢٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطِيَّةَ يَقُولُ: " كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدٌ فِيهِمْ غُلَامًا، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ " (١)

= أنبتُّ: من الإنبات، أي: شعر العانة.

(١) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه، غير شيخ أحمد، فهو هنا سفيان، وهو ابن عيينة.

وأخرجه الحميدي (٨٨٨)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٥٥، وفي "الكبرى" (٥٦٢٣)، وابن ماجه (٢٥٤٢)، وأبو عوانة ٤/٥٥-٥٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢١٦، وابنُ حبان (٤٧٨٢)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤٣٢)، والحاكم ٤/٣٩٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وسيكرر بإسناده ومتنه ٥/٣١٢.

قال السندي: قوله: فها أنا ذا: كناية عن عدم القتل.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ١٦٤