فَلَمْ يُحَدِّثْ (١) أَبِي بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ضَرَبَ عَلَيْهِمَا مِنْ كِتَابِهِ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْضَ حَدِيثَ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَانَ (٢) عِنْدَهُ مَتْرُوكَ الْحَدِيثِ
١٩٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُخْتَارِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ: أَصَابَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ عَطَشٌ، قَالَ: فَنَزَلَ مَنْزِلًا، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ، فَجَعَلَ يَسْقِي أَصْحَابَهُ، وَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اشْرَبْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ " حَتَّى سَقَاهُمْ كُلَّهُمْ (٣)
١٩٤١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَدَعَا صَاحِبَ شَرَابِهِ بِشَرَابٍ، فَقَالَ صَاحِبُ
= هارون، بهذا الإسناد. وقال: تفرَّد به فائد أبو الورقاء، وليس بالقوي، والله أعلم.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٣/٤٦١ من طريق جعفر بن سليمان، عن فائد به. وقال: ولا يتابعه إلا من هو نحوه.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ٨/١٤٨، ونسبه لأحمد والطبراني، وقال: وفيه فائد أبو الورقاء، متروك.
(١) في (م) ونسخة في (س): فلم يحدثنا.
(٢) في (س) و(ص) و(م): أو كان، والمثبت هو الصواب.
(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٩١٢١) سندًا ومتنًا، غير أن أحمد قرن هنا بحجاج محمد بن جعفر.