. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= من طريق أبي الورقاء- وهو فائد بن عبد الرحمن- عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: بينما نحن قعود مع النبي ﷺ إذ أتاه آتٍ، فقال: إنَّ ناضح آلِ فلان قد أَبَقَ عليهم، قال: فنهض رسول الله ﷺ، ونهضنا معه، فقلنا: يا رسول الله، لا تقربْه، فإنَّا نخافه عليك، فدنا رسول الله ﷺ من البعير، فلما رآه البعير سجد ... إلى أن قال عليه الصلاة والسلام: "لو كنتُ آمِرًا أحدًا ... " وأبو الورقاء قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٣٢: منكر الحديث، وسيرد بعد الرقم (١٩٤١١) أن أحمد ضرب على حديثه، وكان عنده متروكَ الحديث.
وبنحو سياق حديثه هذا سلف من حديث أنس برقم (١٢٦١٤) .
وسيرد برقم (١٩٤٠٤) .
وسيرد من حديث الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن معاذ بن جبل ٥/٢٢٧.
وأبو ظَبيان لم يسمع من معاذ. قال الدارقطني: وهو الصحيح. قلنا: يعني من طريق حديث معاذ.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (١١٥٩)، وابن حبان (٤١٦٢)، وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي.
وآخر من حديث أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٦١٤)، وفي إسناده خلف ابن خليفة، اختلط قبل موته، ومع ذلك جوَّد إسنادَه المنذريُّ في "الترغيب والترهيب" ٣/٥٥.
وثالث من حديث عائشة سيأتي ٦/٧، وفي إسناده علي بن زيد بن جُدعان.
ورابع من حديث قيس بن سعد عند أبي داود (٢١٤٠)، والحاكم ٢/١٨٧، وفي سنده شريك النخعي، وحديثه حسن في الشواهد.
وخامس من حديث ابن عباس عند الطبراني (١٢٠٠٣)، وفي إسناده أبو عزة الدباغ الحكم بن طهمان، وهو ضعيف، وأبو عون الزيادي، لم نعرفه.=