١٨٧٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: أَصَابَ إِصْبَعَ النَّبِيِّ ﷺ شَيْءٌ، وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: حَجَرٌ، فَدَمِيَتْ، فَقَالَ: " " هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ " (١)
= (١٧١٠) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطبري في "التفسير" ٣٠/٢٣١ من طريق مفضل بن صالح، عن الأسود، به. ولفظه: لما أبطأ جبريل رسول الله ﷺ، فقالت امرأة من أهله أو من قومه: ودَع الشيطان محمدًا، فأنزل الله: (والضحى....) .
وسيرد بالأرقام: (١٨٨٠١) و(١٨٨٠٤) و(١٨٨٠٦) .
وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الحاكم ٢/٥٢٦-٥٢٧.
وعن خديجة عند الطبري في "تفسيره" (٢٠/٢٣١، ٢٣٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٦٠، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (٩٢) .
وعن ابن عباس عند الطبري ٣٠/٢٣١-٢٣٢.
قولها: "ما أرى صاحبك" يعني جبريل.
"إلا قد أبطأ عليك"، أي: ما يجيئك بالوحي، أي: فانقطع عنه الوحي.
تقول ذلك إظهارًا للشماتة بانقطاع الوحي عنه ﷺ.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم.
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٤٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٩٣٧)، وأبو عوانة ٤/٣٣٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٣١) والطبراني في "الكبير" (١٧٠٤) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الحميدي (٧٧٦)، وسعيد بن منصور (٢٨٤٦)، وابن أبي شيبة=