تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٥١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ: (١) " أَمَا (٢) إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ عز وجل، فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِيهِ (٣)، فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، فَافْعَلُوا " ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (٤) [ق: ٣٩]

(١) في هامش (س): فقال لنا.

(٢) لفظ: "أما" ليس في (ظ١٣) .

(٣) لفظ: "فيه" ليس في (م) .

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩١٩٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.

وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٧٩٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولَا ومختصرًا مسلم (٦٣٣) (٢١٢)، وأبو داود (٤٧٢٩)، والترمذي (٢٥٥١)، وابن ماجه (١٧٧)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٤٦)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٦٧ و١٦٨، والطبراني في "الكبير" (٢٢٢٦) و(٢٢٢٧)، والآجري في "الشريعة" ص٢٥٧-٢٥٨، وفي "التصديق" (٢٣)، والدارقطني في "الرؤية" (٨١) و(٨٢) و(٩٢) و(٩٧)، وابن منده في

"الإيمان" (٧٩١)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٨٢٨)، والبيهقي في "الاعتقاد" ص٨٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٧/١٥٥-١٥٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٩) من طريق وكيع، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٥٦٩