تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزَّكَاةَ، وَتَنْصَحَ الْمُسْلِمَ، (١) وَتُفَارِقَ الْمُشْرِكَ " (٢)

١٩٢٣٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: " إِذَا أَبَقَ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ، (٣) يَعْنِي الْعَبْدَ، فَقَدْ حَلَّ بِنَفْسِهِ (٤) " وَرُبَّمَا رَفَعَهُ شَرِيكٌ

(١) في (م): للمسلم.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (١٩١٥٣)، فلينظر لزامًا. أبو الأحوص: هو سلام بن سُلَيْم.

(٣) في (ظ١٣): المشركين، وفي (ص): المشرك.

(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف في وقفه ورفعه على أبي إسحاق، وهو السبيعي.

فرواه شريك- كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٠٣- عنه، عن الشعبي، عن جرير موقوفًا، وقال أسود: ربما رفعه شريك.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣٤٩)، وفي "الأوسط" (٥٨٣٧) من طريق يحيى الحِمَّاني، عن شريك، عن أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، مرفوعًا. قال الدارقطني في "العلل " ٤/الورقة ١١٠: وهم فيه- يعني الحِمَّاني- وإنما رواه عن أبي إسحاق السبيعي.

ورواه إسرائيل، واختلف عليه فيه:

فرواه أبو أحمد الزبيري كما في الرواية (١٩٢٤٠)، وأحمد بن خالد وخالد ابن عبد الرحمن- فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٠٣- ثلاثتهم عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير، ولم يرفعه.

ورواه القاسم بن يزيد- فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٠٣، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٧٤٣) -، وابن مهدي- فيما أخرجه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٥٦٢