تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبَجَلِيِّ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ " (١)

١٩٢١٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ، (٢) عَنْ طَارِقٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ طَارِقٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: " مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ

(١) حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي اليقظان عثمان ابن عمير البجلي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه ابنُ سَعْد ٢/٢٩٤-٢٩٥ عن وكيع، بهذا الإسناد، إلا أنه قرن بوكيع الفضل بن دكين. وقال: قال الفضل في حديثه: "والشَّقُ لغيرنا".

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٢٨)، والطبراني في "الكبير" (٢٣٢٠) و(٢٣٢١)، والبغوي في "شرح السنة" (١٥١٢) من طرق عن سفيان، به. إلا أن لفظه: "والشق لغيرنا".

وخالفهم عبد الرزاق (٦٣٨٥) - ومن طريقه أخرجه الطبراني (٢٣١٩)، والدارقطني في "العلل" ٤/الورقة ١٠٩، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٠٨- فرواه عن سفيان الثوري، عن سالم بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، به. وجاء اسم سالم بن عبد الرحمن عند الطبراني: سلمة بن عبد الرحمن، وعند البيهقي: مسلم بن عبد الرحمن. ولعل الصواب فيه: سَلْم ابن عبد الرحمن، والله أعلم.

وقد سلف برقم (١٩١٥٨) .

(٢) في (م): جابر بن عبد الله، وهو خطأ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٥٤٦