وَقَالَ: " اللهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا ". فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا، فَكَسَّرَهَا وَحَرَّقَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَشِّرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ. فَبَارَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ (١)
١٩٢٠٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ: قَالَ لِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩١٨٥)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بنُ سعيد القَطان.
وأخرجه البخاري (٣٠٢٠) و(٣٠٧٦) و(٤٣٥٦)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٥- والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٤٩٧)، والطبراني في "الكبير" (٢٢٥٢)، والبيهقي ٩/١٧٤ من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا وبتمامه الحميدي (٨٠١)، والبخاري (٤٣٥٧) و(٦٣٣٣)، ومسلم (٢٤٧٦) (١٣٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٠٣) و(١٠٣٥٨) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٤) -، وأبو عوانة -كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٥- والطبراني (٢٢٥٣) و(٢٢٥٤) و(٢٢٥٥) و(٢٢٥٦)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣٧٩)، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٣٤٧-٣٤٨ من طرق عن
إسماعيل، به.
وأخرجه مختصرًا في قوله: "اللهم ثبَّتْه واجعله هاديا مهديًا" البخاري (٣٠٣٦) و(٦٠٩٠)، ومسلم (٢٤٧٥) (١٣٥)، وابن ماجه (١٥٩)، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٤٦)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٠١) من طريقين عن إسماعيل، به.