تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٠٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْأَعْرَابِ مُجْتَابِي النِّمَارِ، فَحَثَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَبْطَئُوا حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِقِطْعَةِ تِبْرٍ فَطَرَحَهَا، فَتَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: " مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ (١) مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ (٢) مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً، عُمِلَ (٣) بِهَا مِنْ بَعْدِهِ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا (٤) يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا (٥) " (٦)

(١) في (ق): وأجر، وهي نسخة في (س) .

(٢) في (ق): ينقص.

(٣) في (ق): فعمل، وهي نسخة في (س) .

(٤) في (م): ولا ينقص، وفي (ص): ولا ينتقص، وينتقص نسخة في (س) .

(٥) في (ق): لا ينقص من أوزارهم شيء.

(٦) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم: وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وقد أدرك جريرًا.

وأخرجه الحميدي (٨٠٥)، والدارمي (٥١٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٤٨) و(١٥٣٩)، والطبراني في "الكبير" (٢٣١٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني (٢٣١٣) من طريق أبي بكر بن عَيَّاش، عن عاصم، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٥٣٦