تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٧٨ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا بَيَانُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: " مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ " (١)

= في "الثقات"، وأورده ابن شاهين في "ثقاته".

وأخرجه مختصرًا الحميدي (٨٠٨) عن سفيان بن عيينة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٢٩) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن ثابت، بهذا الإسناد- واقتصروا فيه على قوله: "اللحد لنا والشَّق لغيرنا".

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣٢٨) و(٢٣٢٩) من طريق أبي بكر بن عياش وعبيد الله بن موسى، كلاهما عن ثابت، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير، به.

وقد سلف برقم (١٩١٥٨)، ولكن بسياق آخر، وذكرنا ثمة شاهده، فانظره.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وبيان: هو ابن بشر الأحمسي البجلي، وقيس: هو ابن أبي حازم.

وأخرجه الترمذي في "جامعه" (٣٨٢٠) وفي "الشمائل" (٢٣١) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٣٣٤- وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٤- والطبراني في "الكبير" (٢٢٨٦) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه البخاري (٣٨٢٢)، ومسلم (٢٤٧٥) (١٣٤)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٤- والطبراني (٢٢٨٧)، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٤٥)، والخطيب في "تاريخه" ٩/٢٨٠، والمِزي في "تهذيبه" (في ترجمة جرير) من طرق عن بيان، به.

وقد سلف برقم (١٩١٧٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٥١٥