١٩١٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ طَارِقٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِنِسَاءٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ " (١)
١٩١٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
= وعن عائشة، سيرد ٦/١٥١.
وفي باب البيعة على الصلاة والزكاة ...: عن بشير بن الخصاصية، سيرد ٥/٢٢٤.
قال السندي: قوله: تعبد الله: خبر بمعنى الأمر.
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، جابر: وهو ابن يزيد الجعفي ضعيف، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه شعبة- من رواية محمد بن جعفر عنه، كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (١٩٢١٤) - فقال: عن جابر: حدثني رجل، عن طارق التميمي، عن جرير، فرواه عن طارق بواسطة، رجل مبهم.
ورواه شعبة- من رواية وكيع عنه، كما في الرواية (١٩٢١٤) - فقال: عن جابر، عن طارق التميمي، عن جرير.. فرواه عن طارق دون واسطة، وطارق التميمي من رجال "التعجيل"، وهو مجهول، لم يرو حديثه إلا جابر الجعفي.
ورواه قيس بن الربيع - كما عند يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٩٧- فقال: عن جابر، عن المغيرة بن شبل، عن قيس التميمي، قال بعثني جرير وافدًا إلى رسول الله ﷺ فذكر نحوه. فسماه قيسًا التميمي، وقيس ابن الربيع ضعيف.
وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٢-٤٥٣ وفي إسناده شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه هذا (٢٦٩٧) .
وانظر حديث سهل بن سعد عند البخاري (٦٢٤٨) .
وقد بسط الحافظ أقوال الفقهاء في مسألة تسليم الرجال على النساء في "الفتح" ١١/٣٤-٣٥، فانظرها إنْ شئت.