١٩١٥٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اشْتَرِطْ عَلَيَّ. فَقَالَ: " تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَنْصَحُ لِلْمُسْلِمِ، وَتَبْرَأُ مِنَ الْكَافِرِ " (١)
= (١٩١٨٢) و(١٩١٩١) و(١٩١٩٣) و(١٩١٩٥) و(١٩١٩٩) و(١٩٢١٩) و(١٩٢٢٨) و(١٩٢٢٩) و(١٩٢٣٣) و(١٩٢٣٨) و(١٩٢٤٥) و(١٩٢٤٨) و(١٩٢٥٨) و(١٩٢٦١) .
وانظر حديث تميم الداري السالف برقم (١٦٩٤٠) .
قال السندي: قوله: يوم توفي المغيرة، وكان أميرًا على الكوفة من طرف معاوية، فخاف أن تثور فتنة بموته.
فقال رسول الله ﷺ: مقول القول مقدَّر، أي: قال: نَعَمْ، أو قال ما قال، قال جرير هذا خوفًا من أن يُتَّهم أنه خطب طلبًا للإمارة، والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي وائل: وهو شقيق بن سلمة، فرواه عاصم- وهو ابن أبي النجود- كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (١٩٢١٩) و(١٩٢٣٣) عن أبي وائل، عن جرير، به. وتابعه الأعمش- من رواية سفيان الثوري عنه- كما في الرواية (١٩١٨٢)، ورواية شعبة عنه كما في الرواية (١٩١٦٣)، وسفيان أعلم الناس بالأعمش. وخالفهما أبو الأحوص- كما في الرواية الآتية برقم (١٩٣٢٨) فرواه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي نحيلة- أو نخيلة- عن جرير، به، فزاد في الإسناد أبا نحيلة.
وكذلك رواه منصور عن أبي وائل، من رواية شعبة عنه، كما في (١٩١٦٢)، ولكنه أبهمه، ومن رواية جرير بن عبد الحميد عنه، كما عند=