تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٢٩ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ اعْتَمَرَ فَطَافَ وَطُفْنَا مَعَهُ، وَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، لَا يُصِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ " (١)

١٩١٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "

= (٨٣٦٠)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٦/٥١٧ - وابن حبان (٧٠٠٤)، والطبراني ٢٣/ (١١) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.

وأخرجه ابن قانع في "معجمه" ٢/٨٥، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٢)، وفي "الأوسط" (٢٢٤٢)، وفي "الصغير" (١٩) من طريقين عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان الشيباني، عن ابن أبي أوفى، به.

وسيرد بالأرقام (١٩١٤٣) و(١٩١٤٥) و(١٩٤٠٦) .

وفي الباب من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧١٥٦)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: "من قَصَب" بفتحتين: هو اللؤلؤ المجوَف الواسع والقصب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف.

لا صخب: بفتحتين، أي: لا صياح.

ولا نصب: بفتحتين، أي: لا تعب، نفي لما لا يخلو عنه بيت في الدنيا، سيما إذا كان كبيرًا، فإنه لا يخلو عن صياح لكثرة الخدم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي.

وأخرجه البخاري (٤١٨٨)، وابن ماجه (٢٩٩٠)، والبيهقي ٥/١٠٢ من طريق يعلى، بهذا الإسناد.

وقد سلف (١٩١٠٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٤٧٣