١٩١١١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِصَدَقَةِ مَالِهِ صَلَّى عَلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ (١) بِصَدَقَةِ مَالِ أَبِي، فَقَالَ: " اللهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى " (٢)
= قال السندي: قوله: لا أستطيع آخذ، أي: أن آخذ، فالفعل بمعنى المصدر، أي: أحفظ.
ما يجزئني: من الإجزاء، أو الجزاء، أي: يكفيني.
"قل سبحان": يدل على أن العاجز عن القرآن يشتغل بالأذكار في الصلاة.
فما لي: كأنه عَلِمَ أن الصلاة مقسومة بين الله تعالى وبين العبد، فلا بُدَّ أن يكون فيها ما يكون للعبد.
(١) في (ظ١٣)، وهامش (س): فأتيت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٩- ومن طريقه مسلم (١٠٧٨) (١٧٦)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٦٣) - ومسلم (١٠٧٨) (١٧٦)، وابن ماجه (١٧٩٦)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٦/٥٠٩- ٥١٠، وابن حبان (٣٢٧٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨١٩) - ومن طريقه ابن الجارود في "المنتقى" (٣٦١)، وابن خزيمة (٢٣٤٥)، وابن حبان (٩١٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٩٦-، وعبد الرزاق (٦٩٥٧)، والبخاري (١٤٩٧) و(٤١٦٦) و(٦٣٣٢) و(٦٣٥٩)، ومسلم (١٠٧٨) (١٧٦)، وأبو داود (١٥٩٠)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٣١، وفي "الكبرى" (٢٢٣٩)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٦/٥٠٩-٥١٠- وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٥٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٥٢)، والطبراني في "الدعاء" (٢٠١٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٩٦، والبيهقي في "السنن" ٢/١٥٢ و٤/١٥٧ و٧/٥، وفي "الدعوات الكبير" (٤٨٦)، والخطيب في "تاريخه"=