تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٠٦٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي (١) عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ وَفَمِهِ "، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٢)

١٩٠٦٦ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُبَارَكٍ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ (٣) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً مُسِنَّةً، فَغَضِبَ وَقَالَ: " مَا هَذِهِ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي

= وله شاهد صحيح من حديث عمرو بن عبسة، وهو عند مسلم برقم (٨٣٢)، وسلف (١٧٠٢١) .

وآخر من حديث أبي هريرة، وقد سلف (٨٠٢٠)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: "نافلة"، أي: زائدة على مغفرة الذنوب المذكورة، فإن كان ثم ذنوب أُخر فهي لمغفرة تلك، وإلا فهي لرفع الدَّرجات.

(١) لفظ "أبي" لم يرد في (ظ ١٣) و(ص)، وأشير إليها في (س) على أنها نسخة.

(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١٩٠٦٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو حسين بن محمد بن بهرام المرُّوذي.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الصغير" ١/١٦٦، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص٩٤ من طريق سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن مطرف، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٨١٥) من طريق روح بن القاسم، عن زبد بن أسلم، به.

(٣) في (م): خالد، وهو تحريف.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٤١٤