١٩٠٣٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمِيلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كُتِبَتْ (١) بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ " (٢)
= عبد الرحمن بن مهدي، به.
وأخرجه أيضًا ٨/٤٢٣، وابن حبان (٦١٧١)، والطبراني في "الكبير" (٤١٥٣) من طريقين، عن شيبان، به. ورواية البخاري مختصرة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٧٢)، والنسائي في "المجتبى" ٦/٤٩، وفي "الكبرى" (٤٣٩٥) من طريق سفيان الثوري، عن الركين، به.
بلفظ: "من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له بسبع مئة ضعف". وتحرف في مطبوع "المجتبى" اسم يسير بن عميلة إلى يسير بن عمرو.
في الباب في قوله: "من أنفق نفقةً في سبيِل الله ... ". عن أبي عبيدة بن الجراح، وقد سلف برقم (١٦٩٠) .
وعن أبي مسعود الأنصاري، وقد سلف برقم (١٧٠٩٤) .
قال السندي: "ومثل بمثل" وهو قسمان، الحسنة المنوية والسيئة المفعولة، فلذا صارت الأعمال ستة.
(١) في (ظ١٣): كتب، وفي (ق): كتبت له.
(٢) إسناده حسن، وقد سلف الكلام على إسناده مفصلًا في الرواية السالفة برقم (١٨٩٠٠) .
وأخرجه الحاكم ٢/٨٧، والبيهقي في، الشعب" (٤٢٦٨) من طريق معاوية ابن عمرو، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٠٢٧)، وهو في "التفسير" (٤٧)، وابن حبان (٤٦٤٧) من طريق عبد الله- هو ابن المبارك- عن زائدة،=